آخر 10 مشاركات : السرعة يا شباب ابي فروع في انتظاركم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 32079 - الوقت: 09:39 AM - التاريخ: 07-19-2026)           »          ذكريات (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 6513 - الوقت: 09:26 AM - التاريخ: 07-19-2026)           »          تحديث صفحه الخريجين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25642 - الوقت: 09:06 PM - التاريخ: 09-22-2025)           »          تحديث المنتديات قريبا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25194 - الوقت: 08:52 PM - التاريخ: 09-22-2025)           »          سبتمبر 2007م أعوام من النجاح والتواصل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 61137 - الوقت: 12:31 PM - التاريخ: 05-04-2025)           »          ما أقساك يا وطني!!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 40 - المشاهدات : 121585 - الوقت: 11:14 AM - التاريخ: 04-09-2025)           »          فاتورة منتديات ابوفروع للجهة المستضيفة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 95513 - الوقت: 09:37 PM - التاريخ: 12-05-2023)           »          تحديث خريجي ابوفروع بالجامعات والمعاهد والدراسات العليا والكليات العسكرية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 102940 - الوقت: 06:27 AM - التاريخ: 12-23-2022)           »          عودا حميدا وترحيب بالاخ دفع الله الزين يوسف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 107753 - الوقت: 05:03 AM - التاريخ: 11-09-2022)           »          التسجيل متاح في منتديات ابوفروع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 94648 - الوقت: 04:53 AM - التاريخ: 11-09-2022)

العودة   :::: منتديات أبو فروع :::: > - ——( ¦ ¦ ¦ ¦ الساحة العامة ¦ ¦ ¦ ¦ )—— - > منتدى التاريخ وذكريات من أبو فروع


ذكريات

منتدى التاريخ وذكريات من أبو فروع


ذكريات

السلام عليكم السادة العزاز و العقب المثل بقول :التاجر لما يفلس يقلب دفاتره القديمة ،لانو دفاتري ما فيها شي قلبت دفاتر الخلان طلب و عبدالمنعم سعيد بدون استئذان بشرعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /06-16-2026, 01:30 AM   #1

 
الصورة الرمزية حاتم محمد دفع الله
مشرف

حاتم محمد دفع الله غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 754

افتراضي ذكريات

السلام عليكم السادة العزاز و العقب
المثل بقول :التاجر لما يفلس يقلب دفاتره القديمة ،لانو دفاتري ما فيها شي
قلبت دفاتر الخلان طلب و عبدالمنعم سعيد بدون استئذان بشرعية زيتنا في بيتنا .
سبحان الله لما الانسان يكون سارح في عالم ذكريات الزمن الجميل بجد فيها اشياء تعتبر مرجع لأشياء كتيرة.
اتذكر في منتديات ابوفروع نَعَى الخال طلب ايام وفاة المرحوم عثمان الشيخ احمد علي الذي كان لوجوده معنى تحسه لما تراه .أثار نَعِي الخال طلب شجون الخال عبدالمنعم سعيد و انعش ذاكرته و كان تعقيب الخال عبدالمنعم علي كلام الخال طلب زي ما بقولوا من بيت القصيد قال فيه:
(((((((((انا لله و انا اليه راجعون
رجعت للوراء يا عبد المطلب زمانا مضي الي عثمان ود الشيخ زوج فاطمة بنت السني،
كان ذاك الزمان و حبوبتي عمه ابوي فاطمة بنت الحسين مجمع نتلم عندها جميعا في الحجرة التي كانت تقع في الجزء الشمالي الشرقي من حوش اولاد عبد الرحمن ود العمرابي اولاد عمتنا بشيرة بنت سعيد ود فضل احدي بنات فاطمة بنت الحسين و عند ملتقي فاطمة بنت الحسين ياتي ابناء و احفاد سعيد ودفضل
ممحمد ود سعيد
البشير ود سعيد
الطيب ود سعيد
بشير بنت سعيد
و زينب بنت سعيدوالدة فاطمة بنت السني هي بنت زينب بنت سعيد و والدها ود محمد ود سعيد و كان كل عائلة الحسين ود سعيد جد والدي تاتي الي فاطمة بنت الحسين و الي اللقية بنت الحسين جدة اولاد حميده و اولاد ابراهيم ود عطا المنان و احمد
كنا في ذلك الزمان اقارب في السراء و الضراء تزوج عثمان قريبنا بنت السني و كان عثمان ود الشيخ فرحا بي زواجة و هو حمامة مسجد هاشا باشا شفافا كنسمة لكن القدر كان اقوي ففي اول مولده له من فاطمة توفت الوالدة و المولوده.
كان حزنا عميما لكن الحزن كان أكثر حدة و تاثيرا مع عثمان فتمازج عثمان مع الألم .
كان عثمان احد محطاتي التي كنت دايما البحث عنه و الجلوس و السمع اليه مكان نلتقي كان يحدثني عن والدتي و التي توفيت ايضا في ريعان شبابها كانما يتحسس ألمي المتجاوز بألمه الحراق ،كان يسألني عن احوالي و اخواني و كان بأدبه الجم يسألني عن اولاد خالي محمد عبد الدافع لانه ام خالي محمد عائشة بنت التوهه هي خالة والدته و اخت نفيسة بنت التوهة حبوبة الاخوة اولاد ابراهيم احمد سعيد و صديق عبد الرزاق.
عثمان في داخلي كان كما هو ذلك الشاب الانيق الباسم الأديب الاريب الزاهد المكافح المتدين
رحم الله عثمان رحمة واسعه و جعل الجنه مثواه))))))))))
(اعلاه تعقيب الخال عبدالمنعم)
——-
الفراق صعب و الأصعب منه أن لا تجد من يقاسمك آلآمه ويخفف عنك قسوته و الاكثر صعوبة أن تنسى شخصاً كنت تصطفيه وتعتبره سبباً لسعادتك في الحياة يوماً ما و قد ذهب و لن يعود
غادر عثمان البيت في رحلة عمل و كله أمل و عاد ليجدهم بين القبور حيث الصمت الذي يعبر عن عظمة الموت و دناءة الحياة.
قمة الشوق والحنين أن تحن و تشتاق لمن لا يعود وتبكي لفراقه بلا دموع، إن الّلقاء لا يدوم، وأنّ القضاء والقدر هو سيّد الموقف، وأنّه ليس باليد حيلة .
ذكرني حزن المرحوم عثمان قصةحزن والد الطفلة الايطالية روزلين،،، قبل اكتر من مائة سنة لما ماتت حزن والدها و طلب من طبيب ان يُصبِر جسم روزالين لتكون معه في البيت كانها نايمة
و الشي العجيب أنجسم الطفلة لم ينشف و سموها الجمال النائم.

———-
أحساس بعض الناس مرهف اقل حدث يؤثر فيه و دا الحصل للمرحوم ،
عاش المرحوم و كانه قد أشاد لهن في قلبه ضريح يحمله اينما ذهب وفي عزاء دايم يعزي نفسه وصار لسان حاله كأنه يقول سأعيش بعدك راهباً في مأتمًي و أعيد ابداً ذكرياتك في فمي.
.اتذكر تقزيباً في آخر لقاء معاه شكى لي من اولاد سخروا منه لانهم زيادة علي جهلهم ما عارفين من هو عثمان و لاعارفين الظروف الخلته في تلك الحالة
———
قد تكون في دنيا العبد آمال يسعى ليحققها فيكابد في حل و ترحال
و يجاهد لها بعزيمة مجاهد بطل سلاحه التقوى و حُسن الفأل
وقد تواجه الآمال مقادير لا أعتراض عليها و تحُول دونها من المكتوب في حكم العدل آجال
لقد لاقى المرحوم ما لاقى و صار من تمازجه مع الأحداث على ما كان من حال
و لاقى ما بدل سكينته بعميق حزن موكب أحداث كأنها فيلق من كتائب آلام و احزان
لقد صار عش الهنا الذي بأحبابه عُمر بقايا أفانين وآثآر من دوارس أطلال
و صار قطار تفريق أقّلَه من محطة سكينته الى دنيا أتراح كان كأنه لها طول العمر في حال ترحال
و تبدل على عجل دمع قر العين الذي فاض فرحاً بالمولودة و سلامة امها بدموع حزن فاضت و غاضت و تحجرت في مهج ابكاها ما كان و ابكاها منظر عش أتاه
على عجل و ألفاه بدون من رحلوا موحش خالي
فيا قلب من يقرأ تَجًلًد لذكر شي مما ألَمَ بمن ظَلّ بين الناس منفرداً لاتصير كما صار قلبه الدامي كشظايا أشلاء و أوصال؟
و لو كنت صابر جلد فإليك القليل من كثيرٍ ألّمَّ بالصابر الذي بصبره و سماحة شمائله استحق أسماء أسمى خصال
المسالم تقيل اللسان العصامي الكادح العفيف الهادي الرضي
الصابر راعي الوداد الممزوج بأنات حداد المفجوع الوفي
كان يكابد وحيد في الغربة و آماله تحدوها احلامه الكبيرة
أتاه الخبر الكان ليه منتظر زي النسيم بالمولودة و سلامة أمها بَشّر
و على عجل تلت النسيم أخبار نعي كانما لافحاهل صرصر
بعد التباشير والتهاني جاه خبر بنت السني في رسالة تنعيها
و بعد الخبر الحزين خبر قرةعيونه الحان أجل مماتها
فتوالت الأحداث كالعواصف على الإحساسه مرهف
و تتاثرت اركان عُش بأغصان الود بناها و ما باليدللاركان مسعف
بعد الغياب و الحصل
رجع لمواساة الاقارب و الاهل

عاد من غربة كفاح قاسية لغربة وسط الديار والأهل غربة اقسى و امر
زي غربة سكان القبور الأجداث قراب لكن ما بالإرادة حبل التواصل منفصل
ثكلى عليهم أشجار المقابر تبدو شاحبة حزينة لا أزهار عليها و لا طيور كأنها بلسان الصمت أنتحبت و أعلنت الحداد
و قبور بينها لحدفلذته وقدصار لها اللحد مهدٌ يضمه قبر مخلصة الودادظ*

_____--------______-------______

خواطر الاخ الدكتور الامين محمد البشير
رحم الله أخانا الأكبر عثمان الشيخ أحمد علي رحمةً واسعة، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ونوّر له فيه، وجبر مصابه، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، ووسع له في مدخله، وكتب له من الرحمة ما يليق بكرمه وصبره وما احتمله قلبه من البلاء العظيم.
لقد كان عثمان رجلًا قلّ أن يجود الزمان بمثله؛ صفاءُ سريرةٍ يسبق حديثه، وهدوءُ طبعٍ يسبق حضوره، وتواضعٌ يذيب الحواجز بينه وبين الناس، فلا تراه إلا قريبًا من القلوب، خفيف الظل، طيب الأثر، يحمل في داخله زهدًا صادقًا لا ادعاء فيه، ونقاءً يجعل من حوله يطمئنون لوجوده وكأنه ظلّ رحمةٍ في حياة من عرفه.

وإنّ الحديث عنه لا يُروى كخبرٍ عابر، بل كفصلٍ طويلٍ من الحزن النبيل؛ قصة إنسانٍ ابتُلي في أعزّ ما يملك، فكان الابتلاء قاسيًا إلى حدّ لا تحتمله الكلمات. خرج في سفرٍ يحمل في قلبه فرح انتظار مولودٍ يملأ البيت حياةً ونورًا، فإذا بالقدر يأتي بما لا يُحتمل: خبر وفاة زوجته أثناء الولادة، ثم لحوق الطفل بها بعد برهة، وكأن الدنيا أُغلقت في وجهه في لحظة واحدة دون مقدمات، دون تمهيد، دون رحمةٍ تُرى بالعين.

اجتمع عليه فقدانان في آنٍ واحد؛ زوجةٌ كانت سكنه، وطفلٌ كان أمله، فانكسر في داخله شيء لا يُجبر بسهولة، وانطفأ في روحه شيء لا يعود كما كان. ومن تلك اللحظة، لم يعد عثمان كما كان؛ دخل في دائرة صمتٍ طويل، وانغلاقٍ ذاتيٍّ عميق، كأن قلبه آثر الانسحاب من ضجيج الحياة احترامًا لجرحه الذي لا يُرى، فصار الألم رفيقه، والذكريات ظله، والحزن لغة يومه وليله.

ومع ذلك، لم يكن جزعًا ولا اعتراضًا، بل كان صبرًا ثقيلًا صامتًا، صبرًا لا يُقال فيه الكثير لكنه يُحمل وحده. حمل فقده كما يحمل الجبل الثابت الريح، ثابتًا من الخارج، منهكًا من الداخل، حتى مضت عليه السنوات وهو في هذا الابتلاء المقيم، إلى أن جاءه الأجل، فانتقل إلى ربه وهو يحمل ما حمل، ويكفيه أنه لقي الله بقلبٍ عرف البلاء وعرف الصبر.

اللهم إن عثمان عبدك وابن عبدك، نزل بك وأنت أكرم من نزل به، فاغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اربط على قلوب أهله ومحبيه، واملأ قبور موتاهم نورًا وسرورًا، واجمعه بمن فقدهم في جناتك جنات النعيم، مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.

رحمك الله يا عثمان، وجعل صبرك شفيعًا لك، وابتلاءك رفعةً لا يعلم قدرها إلا الله، وجعل ما مررت به طريقًا إلى رحمةٍ أوسع من كل ألم، ودارٍ لا فقد فيها ولا حزن ولا فراق.


`;vdhj









التعديل الأخير تم بواسطة حاتم محمد دفع الله ; 07-05-2026 الساعة 01:35 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-19-2026, 09:26 AM   #2

 
الصورة الرمزية معتز حسن دياب
• مجلس الإدارة

معتز حسن دياب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المكان : Jeddah
 المشاركات : 1,218

إرسال رسالة عبر MSN إلى معتز حسن دياب إرسال رسالة عبر Yahoo إلى معتز حسن دياب إرسال رسالة عبر Skype إلى معتز حسن دياب
افتراضي

عليكم السلام والرحمة والإكرام،،،،،

جزاك الله خيراً أبا محمد وأن تعيد ألق ونضارة المنتديات
وتعيد لنا أجمل الذكريات وفي نفس الوقت هي جزء من أحزاننا

رحم الله خالنا الجميل المرهف عثمان ود الشيخ








  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 11:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
التسجيل